«كبار المواطنين»: القيادة الرشيدة تحرص على راحة أبناء الإمارات وسعادتهم

ثمن عدد من كبار المواطنين في الدولة، مبادرة مجلس الوزراء بإطلاق السياسة الوطنية لهم، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتغيير مصطلح (كبار السن) إلى (كبار المواطنين)، مؤكدين أن القيادة الرشيدة للدولة تحرص دائماً على راحة أبناء الإمارات وسعادتهم.
وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع: إن السياسة الوطنية لكبار المواطنين، التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، انطلقت من أرضية صلبة للبناء والتنمية عمادها التقدير والاحترام، وأفقها الولاء للوطن، ومخرجاتها خدمات نوعية تخص كبار المواطنين الذين هم فعلاً «كبار في الخبرة.. وكبار في خدمة الوطن.. وكبار في النفوس.. وكبار في العيون والقلوب» كما وصفهم صاحب السمو.
وأضافت معاليها، أن وزارة تنمية المجتمع تشرُف بإقرار مجلس الوزراء الموقر سياسة وطنية جديدة لكبار المواطنين، كما تفخر بإطلاق تسمية «كبار المواطنين» بدلاً من كبار السن من قبل صاحب السمو نائب رئيس الدولة، مشيرة معاليها إلى أن هذا الاهتمام الذي يبديه سموه لفئة كبار المواطنين يحتم علينا التركيز المضاعف على احتياجات كبار المواطنين، وأهم القضايا التي يواجهونها، ويُلزمنا توفير شتى الإمكانيات والمبادرات النوعية التي توافق رؤية سموه الاستباقية، وتطلعات سموه لترسيخ العطاء نهجاً مستداماً.
وأشارت معاليها، إلى أن السياسة الوطنية لكبار المواطنين هدفت إلى التركيز على تدابير وقائية تضمن سلامة وحقوق الكبار في المجتمع، إضافة إلى تشجيع العمل المشترك لتوفير خدمات تنافسية في المجالات المختلفة، وتشكيل قنوات مبتكرة لنقل المعرفة ومشاركة الخبرات عبر الأجيال، وتعزيز البيئة الداعمة للحياة النشطة للكبار في المجتمع.
وأكدت، أن السياسة الوطنية لكبار المواطنين تقوم على 7 محاور، هي: الرعاية الصحية والتواصل المجتمعي والحياة النشطة والبنية التحتية والنقل والاستقرار المالي والأمن والسلامة وجودة الحياة المستقبلية، انطلاقاً من رؤية «فرد يتمتع بجودة الحياة مشارك بفعالية في مجتمع آمن متلاحم»، ورسالة «الارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية لرفاهية وسعادة الفرد ما بعد سن الستين».
وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد: إن محاور السياسة الوطنية لكبار المواطنين ركزت في أولها على الرعاية الصحية بالتدابير الوقائية والخدمات التنافسية التي تستند إلى جملة من المبادرات المبتكرة، والتي وُجدت من أجل كبار المواطنين، وفي محور التواصل المجتمعي والحياة النشطة، اهتمت السياسة بتبني أفكار مبتكرة تحت مظلة نقل المعرفة ومشاركة الخبرات عبر الأجيال، وتوفير بيئة داعمة وتدابير تضمن السلامة والحقوق. أما المحور الثالث وهو استثمار الطاقات والمشاركة المدنية، فاشتمل على تعزيز البيئة الداعمة للحياة النشطة لكبار المواطنين، والاهتمام بنقل المعرفة ومشاركة الخبرات بقنوات مبتكرة ومؤثرة.
وأضافت معاليها، أن السياسة الوطنية لكبار المواطنين اهتمت كذلك بمحور البنية التحتية والنقل، الذي سيعمل على مشروع دليل المواصفات والمعايير البيئية، وتوفير خدمات تنافسية في الإسكان والرعاية النهارية، وتعزيز البيئة الداعمة لحياة نشطة لكبار المواطنين في المجتمع. واهتمّ المحور الخامس «الاستقرار المالي» بالحماية المالية وتوفير المشاريع الداعمة والبرامج التأهيلية.
ثم محور الأمن والسلامة الذي يُعنى بإطلاق برنامج حماية التدريب ومبادرة «فزعة» المجتمعية، والمحور السابع والأخير للسياسة الوطنية لكبار المواطنين تمثّل في جودة الحياة المستقبلية الذي يتضمن مبادرة المواصلات المجتمعية وأفكاراً مبتكرة تعزز التبادل الثقافي والترفيهي للمتقاعدين.
إلى ذلك، أكد عدد من كبار المواطنين في الفجيرة أن المبادرة تعد إحياء جديداً لتلك الفئات التي يشعر بعضها بنوع من الوحدة والفراغ الكبير في حياتهم.

دولة عظيمة
قال مرزوق محمد علي: الدولة التي تكرم متقاعديها وكبار المواطنين منهم وتدعمهم من أجل حياة أفضل، هي بحق دولة عظيمة بشعبها وحكامها، وما أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خير دليل على ذلك، حيث ستلقى فئة كبار المواطنين المزيد من الخدمات الرائعة، ومنها أنه لن ترى بعد هذا القرار كبار المواطنين مقيمين داخل المستشفيات، سيكون لكل فرد بيئته المناسبة داخل بيته، كما ستقام الأندية الرياضية المخصصة لهم، وسيتم تقديم خدمات تقنية وذكية لهم تسليهم وتملأ عليهم فراغهم، ناهيك عن الدعم المادي في بطاقات التسوق، وإمكانية الحصول على وظائف مناسبة لأعمارهم.

قرارات فارقة
وقال عبدالله راشد عبدالله المزروعي إن مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تدعم فئات كبار المواطنين الذين هم في حاجة ماسة إلى الدعم، إذ بعد تقاعد الموظف يشعر بفراغ كبير، ومن المهم أن يجد ملاذاً يستطيع من خلاله تفريغ طاقته، وإنشاء النوادي الاجتماعية التي سيكون بها أنشطة مختلفة ذكية وغيرها، يعد أمراً مهماً سيملأ فراغ هؤلاء المواطنين».
وأضاف المزروعي أن هناك فئات من كبار الموطنين يتم إيداعهم دور المسنين والمستشفيات من قبل ذويهم، وهذا لم يعد لائقاً، وهذه القرارات تعد فارقة في حياة كبار المواطنين، لكونها ستقدم لهم كافة أنواع الدعم المعنوي والمادي من أجل ضمان كرامتهم وحريتهم.

مواصلة حياتنا بكرامة
من جانبه قال خميس علي خميس اليماحي: سيتذكر جميع كبار المواطنين الحاليين والقادمين، هذا اليوم بهذه القرارات التي ستوفر لهم سبل الحياة الكريمة، وستقدم القرارات وظائف مناسبة للمتقاعدين الذين بلغوا السن القانوني في الحكومة، وستساعدنا هذه القرارات على مواصلة الحياة بشكل أفضل ودعم أنفسنا وأسرنا خاصة إذا كان المعاش التقاعدي بسيطاً جداً.
وأكد اليماحي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يهتم بالشعب الإماراتي على اختلاف فئاته ومنابعه، واليوم يركز على فئة كبار المواطنين وهذا عمل إنساني وكريم للغاية نشكر سموه عليه.

قرار رحيم
وقال محمد خلفان الزحمي: نحن فئة كبار المواطنين نعرب عن تقديرنا الشديد لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على مساعيه الكريمة لجميع أبناء الدولة، وقد فرحنا بقراره الرحيم بدعم فئة كبار المواطنين، والعمل على حمايتهم من أي جور قد يقع عليهم، وضمان حياة مريحة لهم وتوفير كافة الإمكانيات للعيش الكريم، وقد أمر بتوفير أندية رياضية وتقنية لممارسة الأنشطة البدينة لكبار المواطنين، وقضاء أوقاتهم بشكل مفيد وصحي، كما أمر أيضاً بتخصيص بطاقات مخفضة القيمة للتسوق المريح، ما يساعد كبار المواطنين وعائلتهم إلى مواصلة تحديات المعيشة.
وناشد الزحمي جميع المسؤولين بسرعة تنفيذ تلك القرارات على أرض الواقع، خاصة وأن هناك فئات من كبار السن تعاني داخل المستشفيات ودور المسنين.
كما عبر عدد من الأهالي وكبار المواطنين من المتقاعدين في رأس الخيمة عن فرحتهم بإقرار السياسة الوطنية لكبار السن.
وقال محمد إبراهيم الزعابي: إن هذه القرارات التي أعلنتها حكومتنا الرشيدة والخاصة بكبار السن، ترسخ نهج الدولة الراسخ في التعامل مع أبنائها، وتحقيق الحياة الكريمة لهم سواء كانوا على رأس عملهم أم أدوا دورهم في بناء الوطن. وأضاف: الكثير من المتقاعدين سيستفيدون من هذه الحزمة من الخدمات، خصوصاً ما يتعلق بالتأمين الصحي والمساكن، والسماح بعمل بعض المتقاعدين في وظائف جديدة، وهو ما سيؤمن لهم دخلاً إضافياً، مشيراً إلى أن هذه القرارات أدخلت البهجة والسرور على جميع أبناء الوطن. من ناحيته، قال عبد الله سعيد الشرهان: هذه المبادرة تأتي ترسيخاً لنهج العطاء الذي اختطته دولتنا كمكون رئيس لسياستها الخارجية والداخلية؛ بهدف إسعاد أبنائها خاصة «كبار المواطنين» منهم، مشيراً إلى أن هذا الجيل الذي يجري العمل على إسعاده ساهم في مراحل بناء الوطن خلف القيادة الحكيمة التي تبذل قصارى جهدها لإسعاده.
وأضاف: هذه محاور السياسة الوطنية لـ «كبار المواطنين» والتي جرى الإعلان عنها تكمل العديد من المبادرات التي تطلقها الحكومة الرشيدة لتخفيف الأعباء وتأتي في الوقت المناسب ومتزامنة مع «عام زايد الخير». وقال محمد إسماعيل أحمد: إن الاهتمام الذي تبديه دولتنا بجميع فئات المجتمع خاصة «كبار المواطنين» هو نهج إنساني تقدم من خلاله دولتنا نموذجاً لخدمة مختلف هذه الفئات، وتوفير جميع سبل الحياة الكريمة لهم، وإدخال السعادة عليهم وعلى أسرهم.
وقال محمد عبيد النعيمي: إن إعلان هذه السياسة يكشف مدى اعتزاز دولتنا بأبنائها، خاصة هذه الفئة التي تحتاج للرعاية، لافتاً إلى أن قيادتنا الرشيدة حريصة على السير على هذا النهج الذي اختطه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، لافتاً إلى أن الكثير من المتقاعدين سيستفيدون من هذه القرارات الجديدة، خاصة ما يتعلق بالمساكن وتوفير الوظائف للذين لا يزال لديهم القدرة على العطاء.
وأكد كبار المواطنين في العين أن ما تقوم به القيادة الرشيدة من مبادرات إيجابية يساهم دوماً في توفير حياة كريمة لمواطنيها بمختلف فئاتهم ومن ثم في رفعة الوطن.
وقال سالم المدحاني، أحد كبار المواطنين: «ليس غريباً على قيادتنا الرشيدة هذا الفعل الخيّر الكريم لأهل الخير من المواطنين الكبار، الذين سبق أن شمروا عن سواعدهم للمضي قدماً في تطور ونمو ورقي الدولة، والوصول بها إلى الحياة التي ينعم بها كل مواطن ومقيم على أرض»زايد الخير». وتابع: «جزى الله القيادة الرشيدة عنا كل خير فهم لم يقصروا معنا أبداً، وما نراه اليوم من عز وكرم من توفير لأسباب الحياة الكريمة من مسكن ومطعم وأماكن ومكانة خاصة لكبار المواطنين، يؤكد أن القيادة مؤمنة بأن الإنسان في الإمارات كان وسيبقى في قمة أولويات واهتمامات القيادة الرشيدة».
وقال سالم النعيمي: إن هذا القرار يؤكد حرص القيادة الرشيدة على بث الفرحة والسعادة في نفوس كبار مواطني الإمارات، وأن بث السعادة والخير والعطاء لكبار المواطنين أصبح من ضمن أهم استراتيجيات الدولة.

راحة وسعادة
وقال سعد بن علي الأحبابي: «إن القيادة الرشيدة للدولة تحرص دائماً على راحة أبناء الإمارات وسعادتهم.. ومهما تكلمنا فلن نوفي قيادتنا الرشيدة ولو جزءاً بسيطاً من حقها». مضيفاً، أن ما يحصل اليوم ليس بمستغرب من القيادة الرشيدة، فلا يستغرب أحد من أهل الطيب والجود والكرم، لقد تعودنا على هذه اللفتات الأبوية من قيادتنا، فنحن من مرحلة طيب إلى مرحلة أطيب، ولا مستحيل أمام قيادة نحبها وتحبنا، وتعمل جاهدة لسعادة شعبها».
وقال سعيد سالم الفشتي العليلي: قيادتنا الرشيدة تولي اهتماماً كبيراً ببناء الإنسان وتهيئة الظروف والمناخ الأنسب لكبار المواطنين للمشاركة بفعالية في مسيرة التنمية الشاملة التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة.

استقرار معيشي
وقال محمد علي بن سيف النايلي الشامسي:«تضع قيادتنا الرشيدة تأمين الاستقرار المعيشي لكبار المواطنين على رأس أولوياتها.. فبسواعد كبار المواطنين الذين شقوا طريقهم نحو تحدي الصعاب وتحقيق المستحيل في مختلف المجالات، لتصل الدولة إلى ما هي عليه اليوم من منعة وحصن حصين وصولا لـ«البيت المتوحد». وختم بالقول: «أدعو الله أن يطيل أعمار حكام الإمارات، وأن يرزقهم الصحة والسعادة دائماً وأبداً».

«دار البر»: حلقة جديدة من «السعادة» والرفاه الاجتماعي في الإمارات

أشادت جمعية دار البر بالسياسة الوطنية الجديدة، التي أقرها مجلس الوزراء، في اجتماعه صباح أمس، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبموجبها يطلق رسمياً على الشريحة الغالية من أبناء الوطن (كبار المواطنين)، ويحظون فيها بخدمات خاصة ومرافق متميزة مخصصة لهم، صحياً ونفسياً واجتماعياً وتنموياً ورياضياً.
وأكدت أن المبادرة الجديدة للدولة تجاه مواطنيها وأبنائها تشكل حلقة جديدة من حلقات الرفاه الاجتماعي الشامل في الإمارات، التي تقدم فيها الدولة رعاية متكاملة وعناية نوعية للمواطنين من كل الشرائح العمرية والاجتماعية، ليكون الإماراتيون جميعاً في عيون الدولة وقادتها، واقعاً عملياً نعيشه وننعم فيه، ونعمل، في المقابل، على رد الدين لأهله.
ورأى خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة «دار البر»، أن المبادرة الوطنية الجديدة لقيادتنا الحكيمة، تقدم صورة جديدة لإمارات الحضارة والإنسانية والمدنية والحب والتسامح، ومشهداً مشرقاً لدولة القيم والترابط الاجتماعي الوثيق، ووطن التكافل والتضافر المجتمعي، الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وقال عبد الله علي بن زايد الفلاسي: إن السياسة الجديدة في الإمارات تمثل بعداً جديداً من أبعاد سياسة إسعاد المواطنين، ووجهاً آخر لـ(وطن السعادة)، فيما تعكس المبادرة منظومة قيم الإمارات وأبنائها، تحديداً قيمة الوفاء ورد الدين وبر «كبار المواطنين»، ممن قدموا خدمات جليلة للدولة وأبنائها.ــ السيد حسن، محمد صلاح، جمعة النعيمي (إمارات الدولة)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة